وصال
خط متسع رفيع
ماتبقى..!!! ___

(1)
لم اذق طعما اعذب لدموعى
منذ غيابنا مثل اليوم
فعذوبتها ارتسمت..
اشتياقا لك
حنينا لدفء بوحنا
وأضيئت فى عيناى
شموعا..تلونت بوضوح
صفراء الذكرى
(2)
كم احن الى ورودى
أنسقها فى حنو وفوضى

أهملها وأنثرها..
واعود لأنسقها من جديد
بعد وهلة
احب ان اراها مختلفة ..
كما هى أشواقى..كل لهفة
كما هى دموعى ..كل ذكرى
(3)
كانت نفسى تبكيك شوقا..
وحنينا…تبكى كما لو كانت طفلة
سلبوا منها لعبتها المفضلة…
تبكيك بلا دموع..بلا صوت غير
صدى ذكراك
كانت..تلح علىّ
حتى فى رسالة اطمئنان


(4)
لم تمر بضع  دقائق ..
الا وقد اصابتنى رصاصتك …
من مدفعٍ عمَرتُ قذائفه بيدى…!!
ياويل يدى…!
اصابت مابقى لى من حنينك…!


(5)
فدعه ياليل يغمض عينيه وينسانى
دعيه يا نجومه الحيارى
يهمل أشواقي المتجددة
بين بريقكِ اليومى
دعه يا بدر الليالى
يذكرنى بين كل حين
ولا يبالى……
(6)
كانت الايام قد تولت تعزيتى..
بانك لن تنسانى..
وبان قلبى سيظل على عهده
ذاكرا لك ولعشقنا …
…………..
ولكن سقطت منى سهوا ..
كسورٌ من خطاياى…
اغرقت ما طفا فوق روحى
من حنينك…
بقايا من تفاصيلنا..
افسدت صورتنا
المحنطة عشقا



(7)
هل تعنى ابتسامتك ..
صفاءك..وعودة ذكرانا
بيضاء من غير سوء..؟!!
***
على البعد نتلو نشيد
الفراق عاليا…
نسقيه..زماناً من اختراعنا
اذن
فلنزرعه املا جديدا فى دروبنا..
ولتجعله يا اولى حروف حبى..
اسطورتنا التى تختال فى شرفات  العاشقين..
…..
(8)
ما اعذب تبادلنا رسائل قلوبنا
العطشى..عبر كفوف القمر…
ألم تلحظ انه اختبأ منا فى وضح الليل..؟!
كان حدسه أقوى منا
وتوقع ان هذا الهدوء..يتبعه دوما..
عــاصـفـــــــــة………..!
ستحتفل اللغة برسائلنا..
ستكتبها بأحبار الندى ..على ورق الهوى
فلنرمى بها  إذن فى صندوق الاسرار …
عند محفل كيوبيد…بنفاذ سهام جعبته…!
(9)
اعيش على ذكرى "حلم ليلة صيف"
ما تبقى لى سواه..
كفانى حبك الحب كله..
وروتنى أناشيدك..من شهد الغرام..
وكلما ارتويت زادنى الارتواء ظمأً…!!
…………
(10)
الا يكفينا عند الحب ..تلاقٍ..
حتى اذا كان عبر سحب المساء..!
فشوق وحنين وتحنان
فحيرة وافتراض..ثم يقين..
……….

وبعدها اكتفى بمداعبة نفسى..
سعيا وراء التصديق…
بأن لكل قصة نهاية…
وأنى هكذا قد شاهدت بجانبكَ
كل فصول الرواية…!!




(11)

بحق استعطافك لى سارحل
او سأوهمك حبا انى رحلت..
ولكن لاتحرمنى من الاطمئنان عليك…

فحتى فراقنا لم يحتمل طول الخصام..!
لماذا بعد الفراق ازداد حبى لك..؟
لان مساحة الشوق
قد اتسعت الاف الخطوات……

(12)
جنون كجنونى بكَ اليوم
يؤرقنى..يشطرنى..
باختيارى ..كان البعاد..
وكنتَ تشتاقنى..
باختياركَ هو الان..
وأفتقدكَ…
اتدرى ..؟
سأعيد على نفسى
كل عاداتى فى حبكَ
حتى اتوهم انكَ مازلت بجانبى..!

لم اكتب كل هذا الحب ايام قربنا…
اكاد اصدق جنونى..!

(13)
……………

لا..انك تسمع هديل الحمام
فبياضه احب الى نفسى من اليمام..!!

كيف اساعدك على النسيان..؟؟
هناك فقط دواء لاعادة الذاكرة…!

     ******

وان لم نحصد ثمار حبنا
فقط دعنى ارى اخضرار
مازرعته فى صدرك يوما…
..............................



وان كان هناك ماتبقى فهو ذكرى يضىء قنديلها كل يوم حنينى..
وماتبقى غير حرفى نازفا..وقلبى واجفا...ودمعى ذارفا...
فماعدت اكتب الا ...عما تبقى....!!
كنت أبتلع زمنا دمعى
وانتشى بانتصارى..
واخفائىاياه
وعند شوقى المترنح ..لبوحنا
انكشف لى انه :
لم ينجح احد فى قبع جماح
دموعى الا انتَ...!
واننى لم احظى الى الان ..
ببوح مثل بوحى الى رسائلك
-اشتقت لثرثرتنا
وتبعثرنا ..وسؤالنا
على "حال المزاج"…
-سيهل الشتاء ياعمرى الحزين..
اتدرى؟
بعث لى مرسالا
مع اوراق الخريف
ونوه فى اخر الرسالة…
ان الشتاء هذا العام
سيحمل اقسى برودة شهدتها القلوب
وكلما لفنى برد خريفي
ذكرت نجومك..كيف
بعثتها لى حيرى
..كى تطمئن..كى تدفئنى
وانا هنا وحدى اشتاقك….
وادركت لماذا علىّ الان
ان اغتسل بعبراتى المنهمرة
وان ادعها تجرى
بين عروقى..تسابق النبضات
لانى-عندما كنت هناك-
حبست فى جوفى
اياما… صرخاتٍ ابت ان تخرج
الى ليل قد خلى منك
واحلام ..
ابت ان تُسمِعَ انجم
قد ثرثر تحتها الناس…!
وعندما امتلأت خزانة الدمع
فاضت وفاضت..حتى ارتوت واغتسلت الذكريات


"قالـــــوا
ان اجمل شىء ان تُحب..
والاجمل ان تُحِب وتُحَب..
اما اجمل الحالات على الاطلاق…
الا ينساك من احببت الى الابد…!"
قراتُ ذلك..
وانتشيت فخرا..انى بجانبك
قد مارستُ كل تلك الحالات..!!

photo



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية