وصال
خط متسع رفيع
شواطىء

يطيح – مطرٌ هادرٌ- بذاكرتي
ويطويها جانبا
متخطياً كل التذكارات
متعديـــاً جميع الأنواء ..
متلهفاً لذاكرة أخرى أنيقة..!
****
ماذا سأقول لو جاء غيرك
طالباً أسطورتى..؟
بأى حبٍ سأجيبه..
بلقاء عذَّبه ألفُ بُعدٍ
أم بقلبٍ لم ير بَعدَكَ تحنان..؟؟
*****
ناريٌ انتظارى رغم الثلوج..
وريقاتك ممنوعٌ تداولها حتى حين..
وقلبى مازالت أقفاله صدئة
فابحث عن مدنى المهجورة
وفتش عن وحدتي
فأمنياتي ..عجاف..
لم تعد "تستقبل" ضوء الحياة
انتشلها..تلقاها
بين راحتيّ رجولتك..
أعد لى بريقى..
فلم يعطنى الحب ..إلا أسطورة منسية
أتصفحها كلما اشتد بى الوهن..
و أقف لدى صفحتها الأولى
شامخة ..أنى بطلتها..!
هل ستجىء مدركاً
لوجعى السابق (عنك)
هل ستملأ فراغاً لم يفرغ (منه) بعد..؟!

*****
مازال حرفه يدوى فى أحلامى
"-أنى قد أحببتكِ حين اشتعل البدر
ومع أول صرخةٍ للصبح..
تَرحلتَ..!!"

******
هل قالوا لك قبلا..
كيف يحبكَ أحدهم…
ومازالت وحدَتَك تصرخ..!!
**
أمواجي تخبطت
بين ثلاث مرافئ
أحدهم كان
نجاةً في لحظة الإعصار..
والآخر كان صفائه
فلم يُرى من عميق....
والثالث  سهوٌ  من المنار..

**
إنهن يرسمن لوحات
قوتهن المختلقة (أمامه)..
ولكنى تعودت منذ صغري
أن يبدو حالي دوما…شفافا..
كوجه البراءة
..!



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية